فوج الرائد الشهيد سي لخضر
أنت عضو جديد الرجاء الدخول والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» برنامج الرسام العربي
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:46 pm من طرف فاروق

» برنامج الاذان
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:36 pm من طرف فاروق

» تعلم الفوتو شوب
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:23 pm من طرف فاروق

» حياة ونشاة وتاريخ الشهيد الرائد سي لخضر
الأحد يوليو 31, 2011 1:45 pm من طرف Admin

» صورة المخيم بجاية
الأحد يوليو 31, 2011 1:35 pm من طرف Admin

» المرحلة الثانية : التشريع في عصر كبار الصحابة
الأحد يوليو 31, 2011 1:30 pm من طرف Admin

» المرحلة الأولى : التشريع في حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏
الأحد يوليو 31, 2011 1:28 pm من طرف Admin

» مراحل التشريع الإسلامي
الأحد يوليو 31, 2011 1:27 pm من طرف Admin

» فروع الفقه
الأحد يوليو 31, 2011 1:26 pm من طرف Admin

مارس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




المرحلة الثانية : التشريع في عصر كبار الصحابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المرحلة الثانية : التشريع في عصر كبار الصحابة

مُساهمة  Admin في الأحد يوليو 31, 2011 1:30 pm

توفي رسول الإسلام، وقد تكامل القرآن نزولاً، ولكنه لم يُجمَع في مصحف واحد بين دفتي ‏كتاب، بل كان محفوظاً في صدور الصحابة وصحف كتَّاب الوحي، وكان عدد الحفاظ في العهد ‏النبوي كثيراً جداً. وكان قد وعى كثير من الصحابة حديث رسول الإسلام، بعضهم في الصدور كأبي ‏هريرة، وبعضهم في الكتابة في السطور لا تدويناً. وتولى أبو بكر الخلافة، ولا يزال التشريع ‏يعتمد على مصدرين أساسيين هما القرآن والسنة.‏ فقد حصل في أول ‏‎عهد أبي بكر ‏‎ما دفعه إلى جمع القرآن كله في مصحف، ذلك أنه ‏واجهته أحداث جسام في ارتداد جمهرة العرب، فجهز الجيوش لحروب المرتدين، وكانت غزوة أهل ‏اليمامة سنة 12 للهجرة تضم عدداً كبيراً من الصحابة القرَّاء، فاستشهد في هذه الغزوة سبعون قارئاً ‏‏(أي حافظاً) من الصحابة، فهال ذلك عمر بن الخطاب ‏‎، فدخل على أبي بكر وأشار عليه بجمع ‏القرآن، وكتابته بين دفتي كتاب خشية الضياع بسبب وفاة الحفاظ في المعارك. ولكن أبا بكر نفر من ‏هذه الفكرة وكَبُر عليه أن يفعل ما لم يفعله رسول الإسلام، وظل عمر يراوده حتى شرح الله ‏صدر أبي بكر لهذا الأمر.

فقام أبو بكر بتكليف زيد بن ثابت لما رأى في زيد من الصفات تؤهله لمثل هذه الوظيفة ومنها كونه من حفاظ القرآن ومن كتابه على عهد النبي محمد وقد شهد زيد مع النبي العرضة الأخيرة للقرآن في ختام حياته. ثم إن زيد قد عرف بذكائه وشدة ورعه وأمانته وكمال خلقه.

ويروي زيد بن ثابت فيقول ‏‏: " قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الإسلام، فتَتَبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي ؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجال…وكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.

Admin
Admin

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 30/07/2011
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scoutsilakhdar.riadah.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى