فوج الرائد الشهيد سي لخضر
أنت عضو جديد الرجاء الدخول والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» برنامج الرسام العربي
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:46 pm من طرف فاروق

» برنامج الاذان
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:36 pm من طرف فاروق

» تعلم الفوتو شوب
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:23 pm من طرف فاروق

» حياة ونشاة وتاريخ الشهيد الرائد سي لخضر
الأحد يوليو 31, 2011 1:45 pm من طرف Admin

» صورة المخيم بجاية
الأحد يوليو 31, 2011 1:35 pm من طرف Admin

» المرحلة الثانية : التشريع في عصر كبار الصحابة
الأحد يوليو 31, 2011 1:30 pm من طرف Admin

» المرحلة الأولى : التشريع في حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏
الأحد يوليو 31, 2011 1:28 pm من طرف Admin

» مراحل التشريع الإسلامي
الأحد يوليو 31, 2011 1:27 pm من طرف Admin

» فروع الفقه
الأحد يوليو 31, 2011 1:26 pm من طرف Admin

مارس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




المرحلة الأولى : التشريع في حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المرحلة الأولى : التشريع في حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏

مُساهمة  Admin في الأحد يوليو 31, 2011 1:28 pm

من المعلوم أنَّ أهم مصدرين من مصادر الشريعة الإسلامية هما كتاب الله عز وجل، وسنة ‏رسول الإسلام، ولكن في ‏الحقيقة هناك مصدر أساسي واحد لا ثاني له للشريعة الإسلامية، ألا وهو القرآن الكريم، ولكن لما ‏أمرنا الله عز وجل أن نتَّخذ من كلام رسول الإسلام شارحاً ومبيِّناً ومفصِّلاً لكتابه الكريم، كانت السنة ‏النبوية بأمر القرآن المصدر الثاني للتشريع. لقد أمرنا الله أن نطيع الرسول في ما أخبر ‏وأن نعتمد على شرحه في غوامض كتاب الله، فطاعتنا لرسول الإسلام إنما هي فرع من طاعة الله ‏عز وجل. ذكر القرآن: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه ﴾ النساء: 80، ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ ‏لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ النحل: 44، ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ ‏المائدة: 92، ﴿ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُ مْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ الحشر: 7، ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ‏الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴾ النحل: 64. ‏

إذاً فالشريعة الإسلامية في عهد النبي، كانت تعتمد اعتماداً فعلياً على مصدرين فقط هما ‏القرآن والسنة، أما الإجماع والقياس فلم يكن لهما وجود في ذاك العصر لأن القياس يُلجَأ إليه عند ‏وجود مسألة لا نص فيها، وما دام رسول الإسلام حياً فالنص مستمر ولا إشكال، وحتى لو أنَّ النبي قاس أو اجتهد " على فرض انه صلى الله عليه وسلم اجتهد أو قاس كما يرى بعض العلماء " فلا بد أن يتحول هذا الاجتهاد إلى نص. وتفصيل ذلك أنه إذا اجتهد رسول الإسلام ‏في مسألة فإما أن يقره الله عليها فتصبح نصاً حينئذ، أو أن يصوب الله له فيكون نصاً ‏أيضاً, ولكن على الرأي الآخر فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجتهد ولم يقس وذلك مصداقا لقوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ) سورة الأنبياء آية 45، (إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ) سورة الأنعام آية 50, (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) سورة النجم آية 3-4.

Admin
Admin

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 30/07/2011
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scoutsilakhdar.riadah.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى